كتب أ / على محمد جمال .. تعلمنا من رمضان

كنا قبل رمضان نظن اننا معدومى الارادة ، واننا لا نستطيع ان نصوم وليس بمقدورنا ان نقوم الليل ، ولا يمكننا ان نقاوم رغباتنا واهوائنا، فاقبل علينا رمضان فاكتشفنا اننا اصحاب ارادة وعزيمة واننا قادرون على الصيام وقيام الليل والتهجد وفعل الخيرات وترك المعاصى والعادات السيئة واذا ببيوتنا ومساجدنا تصدح بالقران وكأننا نعيش مع الرعيل الاول من الصحابة فى المساجد والبيوت والطرقات وكأن جذوة الايمان مازالت قوية فى النفوس والقلوب ،


لقد وجدنا فى انفسنا طاقة جديدة وعزمات استطعنا من خلالها ان نقاوم شهواتنا التى احلها الله لنا فى نهار رمضان من الطعام والشراب وغيرها مما مكننا ان نترك العادات السيئة والمعاصى والمنكرات التى حرمها الله علينا ، فترك الصائمون التدخين فى نهار رمضان كما ترك الكثير من الناس العادات السيئة خصوصا ادمان المخدرات والدخول على المواقع الاباحية التى تفسد الاخلاق والدين 
تعلمنا من رمضان ان النجاح والفلاح لا يتحقق الا بالصبر، وان التجارة لا تنجح ولا تتوسع الا بالصبر ،وان اى شركة لا تنجح ولا تنمو الا بالصبر ، بل ان الحياة الزوجية لاتنجح ولاتستمر الا بالصبر وكذلك الجنة لا تفتح ابوابها الا للصابرين " وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم " 

تعلمنا من رمضان ان الهدف الاسمى من الصيام الا وهو تقوى الله " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون "
والتقوى معناها ان نترك ما حرمه الله من المعاصى والمنكرات والعادات السيئة والاخلاق الذميمة وان نتحلى بالطاعة والصيام والصلاة والزكاة والذكر، وبالاخلاق الطيبة 

فما اجمل ان نتعلم من رمضان ترك المعاصى والعادات السيئة وخصوصا ادمان المخدرات والمواقع الاباحية ، فلقد اجمع علماء الطب ان ادمان المخدرات تدمر خلايا المخ من اجل ذلك حرمهاالاسلام 
وهذه الايام المباركة فرصة عظيمة لترك الادمان والمواقع الاباحية التى تدمر وتفسد الاخلاق  وخصوصا اننا عشنا شهر كامل من الصيام والقيام وقراءة القران والذكر الذى لم ينقطع من بيوتنا و مساجدنا و مواصلاتنا طوال الشهر الكريم وكذلك تركنا للشهوات التى احلها الله لنا فى نهار رمضان هذا ادعى ان نترك ما حرمه الله من المعاصى والعادات السيئة والادمان.
 لقد فتح الله لك باب الطاعة فلا تغلقه بالعودة الى المعصية والجأ الى الله وادعوه ولا تكن عونا للشيطان على نفسك فلقد اقسم الشيطان على اغوائنا ووعدنا الله بالمغفرة والرحمة " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"  

 فمن علامات قبول الطاعات هو ان تترك المعاصى وان يوفقك الله ان تفعل الطاعة بعد الطاعة وحتى يتحقق فينا الهدف الاسمى الذى وضحه الله لنا فى كتابه العزيز من الصيام الا وهو تقوى الله نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا الله واياكم من المتقين
 وكل عام وحضراتكم بخير
بقلم أ / على محمد جمال



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

يرأيك من هو الشخص المناسب لرئاسة الولايات المتحدة؟