في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، شهد مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت فضيحة أمنية خطيرة، بعد ضبط كيس كبير من المخدرات بحوزة سجين تم نقله من سجن رومية لإجراء فحوصات طبية روتينية.
المعلومات التي تم تسريبها أفادت أن أحد عناصر الأمن انتبه إلى انتفاخ غير طبيعي تحت لباس أحد السجناء أثناء عودته، ليتم على الفور تفتيشه والعثور على الكيس المشبوه، ما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً داخل المستشفى والسجن.
التحقيقات الأولية تشير إلى شبهات تواطؤ مع جهات داخل المستشفى، خاصة وأن المواد لم تكن بحوزة السجين لحظة وصوله بل عُثر عليها أثناء خروجه، ما يطرح تساؤلات حول الثغرات الأمنية داخل المؤسسات الحكومية.
شعبة المعلومات تسلمت الملف وبدأت تحقيقاً شاملاً مع الطاقم الطبي المناوب، في حين لم تُسجّل أي توقيفات حتى الآن.