في حادثة غريبة من نوعها، أشعلت شابة بريطانية تُدعى شار غراي (23 عامًا) مواقع التواصل الاجتماعي بعدما صنعت دمية بالحجم الطبيعي تشبهها تمامًا، وقدّمتها لزوجها كالوم حتى لا يشعر بالوحدة أو الاشتياق عندما تكون بعيدة عنه بسبب العمل.
الدمية تم تصميمها بتقنيات دقيقة تحاكي ملامح وجه شار، لون شعرها، وحتى تفاصيل ملابسها. وبررت شار فعلتها بأنها خطوة لتعزيز العلاقة الزوجية والانفتاح على طرق غير تقليدية للتواصل، مشيرةً إلى أن ذلك يمنح زوجها شعورًا بوجودها الدائم، ويقلل من احتمالية الخيانة أو الفتور العاطفي.
ردود الفعل على القصة تباينت بشكل كبير. فبينما اعتبر البعض أن ما قامت به شار يُعد تصرفًا رومانسيًا يعكس قوة العلاقة، رأى آخرون أن الأمر تخطى حدود العقل والمنطق، وأصبح أقرب إلى "الخيال العلمي" و"الهوس التملكي".
القضية فتحت باب النقاش حول دور التكنولوجيا في العلاقات العاطفية، وما إذا كانت مثل هذه الخطوات تعزز الحب… أم تقتله!