تمكن فريق من العلماء في المركز الدولي لأبحاث الفضاء الراديوي (ICRAR) من الكشف عن إشارة راديوية طويلة المدى، أُطلق عليها اسم GLEAM-X J0704-37، في كوكبة الكوثل، على بُعد 5000 سنة ضوئية. الإشارة ترتبط بنجم قزم من الفئة M، لكنها تحتاج إلى تفسير لتفسير الطاقة العالية المنبعثة.
تفاصيل الاكتشاف
ما هي الإشارة الراديوية الطويلة المدى؟
تُعرف بأنها إشارات عابرة تدوم لفترات أطول مقارنة بالإشارات القصيرة التي تمتد من عشرات إلى آلاف الثواني.
تم اكتشاف الإشارة بواسطة مرصد مويرشيسون في أستراليا، وأكدت أنها الأطول من نوعها.
مصدر الإشارة
حُدد المصدر في كوكبة الكوثل، وهو نجم قزم من الفئة M، يُعرف بالقزم الأحمر.
باستخدام تلسكوب MeerKAT في جنوب إفريقيا ومرصد SOAR في تشيلي، تم قياس طيف النجم بدقة.
لغز جديد
على الرغم من تحديد مصدر الإشارة، إلا أن الطاقة المنبعثة لا يمكن تفسيرها بالنجم القزم وحده.
أظهرت الدراسات أن القزم الأحمر قد يكون في نظام ثنائي مع نجم قزم أبيض، حيث يعمل كلاهما معًا لإنتاج الإشعاع الراديوي.
أهمية الاكتشاف
يمثل خطوة هامة لفهم الظواهر الكونية النادرة.
يشير إلى أن الكون قد يحتوي على مصادر غير مكتشفة تصدر إشعاعات راديوية طويلة المدى.
قد يساعد الاكتشاف في دراسة أنظمة النجوم الثنائية وعلاقتها بالإشعاعات الراديوية.
خطط مستقبلية
يعتزم العلماء إجراء مراقبات إضافية للإشارة المكتشفة باستخدام تقنيات متقدمة.
البحث عن إشارات مشابهة في البيانات الأرشيفية لاستكشاف مزيد من الظواهر المماثلة.