فيروس كورونا: كيف أدى الوباء إلى إنقاذ حياة النحل البري؟

بينما لزم الناس منازلهم هذا الربيع استراحت الحياة البرية من أثر البشر والمركبات والملوثات. وفي إسرائيل شوهدت الخنازير البرية في شوارع مدينة حيفا، بينما وصلت الدلافين إلى مياه البوسفور التركية التي تزدحم عادة بحركة السفن.

ويشير العلماء إلى حاجة النحل البري إلى الانتعاش مجددا، بعدما تناقصت أعداده تناقصا سريعا حول العالم بسبب فقد بيئته الطبيعية والتلوث واستخدام المبيدات، وغيرها.

وتقول جيل بركينز، مديرة هيئة حماية النحل بالمملكة المتحدة: "هذه الكائنات ذات أهمية كبرى للغذاء الذي نستهلكه وللريف كما نعهده، فهي تسدي خدمة مكتملة للنظام البيئي".



وبدون النحل سيختلف العالم تماما وستتغير حياتنا بشكل هائل، لأنه يعد المُلقِّح الأهم بالعالم، إذ يلقح ثلث الطعام الذي نتناوله و80 في المئة من النباتات المزهرة. وتناهز القيمة الاقتصادية العالمية للنحل والحشرات الملقحة الأخرى 150 مليار دولار وتسهم بنحو 850 مليون دولار في الاقتصاد البريطاني سنويا، وفق دراسة أجرتها جامعة ريدينغ.

وكان الانخفاض الكبير في تلوث الهواء من بين الآثار البيئية الضخمة التي خلفها الإغلاق على مستوى العالم، إذ أن انخفاض عوادم السيارات بالطرق يساعد النحل كثيرا في القيام بعمله، فتلوث الهواء يقلل بشدة أريج الزهور، بحسب دراسة أجريت عام 2016. وتؤدي الملوثات لتحلل جزيئات الأريج المنبعث من النباتات، ما يصعب على النحل رصد غذائه، وبالتالي يتعين عليه قطع مسافات أطول بحثا عن الرحيق قبل العودة لخلاياه.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟