شهدت مدينة سيدني الأسترالية، مساء الأحد، حادثة دموية صادمة تمثلت في إطلاق نار كثيف استهدف فعالية يهودية بمناسبة عيد "الحانوكا"، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، من بينهم حاخام معروف وإصابة ما لا يقل عن 12 آخرين بجروح متفاوتة.
ووفق المعلومات الأولية، فقد سقط الحاخام إيلي شلانغر، أحد أبرز ممثلي تيار "حباد" الديني، قتيلاً خلال الهجوم الذي وقع في فعالية نظمتها الجالية اليهودية في حي بوندي شرق سيدني. وأظهرت صور حديثة أن شلانغر كان قد زار مواقع عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وقدم الدعم لها خلال الحرب الأخيرة على غزة.
من جهة أخرى، أصيب أرسن أوستروفسكي، رئيس المجلس اليهودي الإسرائيلي–الأسترالي، إصابة مباشرة في الرأس، وسط حالة من الهلع والدمار التي عمّت مكان الفعالية.
السلطات الأسترالية أعلنت القبض على أحد المنفذين، وهو مراهق يُدعى نافذ أكرم من أصول باكستانية، ويُشتبه في تبنيه دوافع متطرفة، فيما قُتل المهاجم الآخر أثناء تبادل إطلاق النار مع الشرطة.
ووصف مسؤولون محليون الحادث بأنه أحد أسوأ الهجمات التي تستهدف الجالية اليهودية في تاريخ أستراليا، وسط إدانات دولية ومخاوف من تصاعد التوترات الطائفية.