طالبت منظمة "ما تقيش ولدي"، المعنية بحقوق الطفل في المغرب، بتفعيل الإجراءات القضائية الدولية لملاحقة كاهن فرنسي يُدعى "أنطوان إكسلمانس"، بعد تورطه في اعتداءات جنسية مفترضة على قاصرين لاجئين بمركز إيواء تابع لمؤسسة دينية في مدينة الدار البيضاء.
وبحسب المنظمة، فإن الكاهن غادر المغرب فور انطلاق التحقيقات القضائية، ما أثار شكوكاً بشأن محاولته التهرب من العدالة.
رئيسة المنظمة، نجاة أنور، شددت على أن القانون المغربي يتيح، بموجب الاتفاقيات الدولية، ملاحقة المتهم عبر الإنتربول أو المطالبة بتسليمه من بلده الأصلي، أو حتى محاكمته هناك.
المنظمة دعت أيضاً إلى فتح تحقيق شامل ومستقل لتحديد كل المتورطين، وتوفير دعم نفسي واجتماعي عاجل للضحايا، مع تشديد الرقابة على مراكز الإيواء ذات الطابع الديني أو الجمعوي.