في واحدة من أكثر العمليات الأمنية دموية في تاريخ ريو دي جانيرو، تم العثور صباح اليوم الأربعاء على أكثر من 60 جثة مرمية في أحد شوارع الأحياء الفقيرة بالمدينة، بعد مداهمة نفذتها الشرطة استهدفت عصابة "كوماندو فيرميلهو" المعروفة بسيطرتها على تجارة المخدرات.
ووفقًا لما أعلنته السلطات، أسفرت المداهمات عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصًا، بينهم 4 من رجال الشرطة، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة الرسمية لاحقًا اليوم.
وسائل إعلام محلية ومصادر ميدانية أفادت بأن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أكبر، حيث شوهدت الجثث تُنقل من مناطق غابات خلفية بحثًا عن مفقودين.
وأظهرت الصور مشاهد صادمة لعائلات تبكي على جثث أقاربها، وسط صف طويل من القتلى على جانب الطريق، غُطي بعضهم بأكياس وأقمشة بسيطة.
العملية تأتي قبل أيام فقط من استضافة ريو لقمة المناخ "كوب30" و*قمة C40 العالمية*، مما يسلط الضوء على المفارقة بين استعدادات المدينة لفعاليات دولية وواقع العنف الذي تعيشه.