انطلقت يوم الاثنين في العاصمة الألمانية برلين محاكمة طبيب رعاية تلطيفية يبلغ من العمر 40 عامًا، بتهم قتل 15 مريضًا بطريقة وصفتها النيابة العامة بـ"الغادرة والدنيئة". وتشتبه السلطات بأنه قام بإعطاء مزيج قاتل من مخدر ومرخٍ للعضلات بين سبتمبر 2021 ويوليو 2024، ما أدى إلى شلل عضلات التنفس ثم الوفاة خلال دقائق.
الضحايا، وهم 12 امرأة و3 رجال، تراوحت أعمارهم بين 25 و94 عامًا، ولم يكن لديهم علم أو موافقة على تلقي هذه الأدوية، كما لم يكن هناك مبرر طبي لاستخدامها، وفق ما أكده الادعاء العام.
وتتهم النيابة الطبيب أيضًا بمحاولة طمس الأدلة عبر إشعال حرائق في منازل الضحايا. وهو محتجز منذ 6 أغسطس 2024.
محكمة برلين الإقليمية حددت مبدئيًا 35 جلسة استماع تمتد حتى 28 يناير 2026، وسط اهتمام إعلامي واسع وتساؤلات حول الرقابة في مجال الرعاية التلطيفية بألمانيا.