لقيت الشابة المصرية آية عادل مصرعها إثر سقوطها من الطابق السابع في أحد المباني بالأردن، حيث كانت تقيم مع زوجها. لكن الحادثة أخذت منحى مختلفًا بعد أن اتهمت أسرتها الزوج بقتلها عمدًا.
بدأت القصة عندما نشر الزوج منشورًا عبر حسابه على فيسبوك ينعى فيه زوجته، واصفًا الحادث بأنه "مروع"، إلا أن الجدل تصاعد بعد أن طالبت منظمة "سوبر وومن" بفتح تحقيق في الواقعة، مؤكدة أن تقرير الطب الشرعي كشف عن إصابات سابقة على جسد الضحية، بما في ذلك جروح قطعية وكسر في الجمجمة، ما يثير الشكوك حول تعرضها للعنف قبل وفاتها.
وأفادت عائلة آية أنها كانت تعاني من الاعتداء المتكرر على يد زوجها، مشيرة إلى أنهما كانا متزوجين منذ 8 سنوات وسط خلافات مستمرة. كما كشفت والدتها أن الضحية كانت تستعد للطلاق قبل يوم واحد فقط من وفاتها، مما زاد الشكوك حول دوافع الجريمة المحتملة.
فيما لم تصدر السلطات الأردنية حتى الآن أي اتهام رسمي ضد الزوج، تواصل القضية جذب اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالعدالة وكشف الحقيقة.