مقتل ملكة جمال الاناقة اللبنانية 2020 زينة كنجو خنقاً على يد زوجها .. صور


 زينة كنجو، هو اسم الضحية الجديدة في مسلسل عارٍ طويل، لم تنجح القوانين وحملات التوعية الناشطة في الحدّ منه حتى اليوم. 
 
المعلومات الاولية تقول أن زينة قتلت "خنقاً" في منزلها الزوجي بمنطقة عين المريسة يوم السبت، وقد عملت شرطة بلدية البيرة -عكار ليل أمس على نقل الجثة من منزلها في بيروت الى مسقط رأسها في بلدتها السنديانة بعكار حيث دفنت على الفور.
 
وأفيد بأن الضحية قُتلت على يد زوجها المدعو إ. غ. في منزلهما الزوجي في منطقة عين المريسة بواسطة الخنق، وقد باشرت فصيلة درك الروشة التحقيقات بإشراف القضاء المختص.


 وغرّدت النائبة رولا الطبش عبر "تويتر" قائلة: "في حلقة جديدة من مسلسل جرائم  العنف الأسري في لبنان، زينة كنجو، قتلت خنقا في منزلها الزوجي في عين المريسة، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى الزوج المتواري عن الأنظار. الى متى سنبقى تحت رحمة مجتمع شكل لعقود منظومة حماية للمرتكبين، تحت شعارات متخلفة وغير إنسانية؟ في المقابل، المنظومة القانونية متوافرة، ولا يمكن أن نضع حدا لهذا الإجرام المتمادي سوى بالتشدد بالعقاب. صحيح أن للقضية خلفيات مجتمعية، إنما بتفعيل المنظمومة القانونية الحمائية، بالتعاون مع الهيئات المدنية العاملة على القضية، نكون بدأنا المسار الصحيح. الرحمة لروح زينة، ولا رحمة من العقاب لكل من اعتبر أرواح النساء، ملكا له".


كماأضاف والد كنجو: "الطبيب الشرعي ذكر أن ابنتي تعرضت للخنق على يد زوجها، وهو من طرابلس سكان بيروت يكبرها ببضع سنوات، وذلك بعد أن ارتبطا لأشهر ظهر خلالها أنه مجرم، وعندما أطلعتنا على تعنيفه لها وحاصرته بالشكوى ضده كان رده بإرتكاب جريمته". وشدد أن "المجرم أخذ هاتف إبنتي الشخصي بعدما لفظت آخر أنفاسها وتوجه إلى جهة مجهولة، وعند الساعة السادسة صباحاً فتح هاتفها، لذلك أطلب من القوى الأمنية أن تتابع القضية بجدية وأن تحدد مكانه وتعمل على إيقافه، لينال عقابه وأنا أصرّ على إعدامه شنقاً فهذا الوحش لا يستحق الحياة، ونحن تحت سقف القانون إلا أن دم إبنتي برقبتي".




الخبر سقط كالصاعقة على والديّ زينة وشقيقيها وشقيقاتها الستة، فبدلاً من أن يفرحوا بقدوم ضحكة المنزل لزيارتهم صدموا أنها ستصل إلى بلدتها السنديانة صباح أمس جسداً، أما روحها فحلقت إلى البعيد لتبقى ذكراها في قلب كل من عرفها.
 
كتب على زينة أن تنضم إلى لائحة من دفعن حياتهن ثمناً للتعنيف الأسري، وإلى أن توقف القوى الأمنية زوجها لكشف التفاصيل كافة، فإن لا شيء سيعيدها إلى حضن عائلتها. لكن أن ينال المجرم عقابه، فهي خطوة لا بدّ منها لتهمد ولو قليلاً الجمرة التي وضعها في قلوبهم للأبد.
 
 
 



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق