يوم دموي في تونس مصرع ٢٦ كانوا ذاهبون للترفيه عن انفسهم


"الأحد الحزين" هكذا مرّ يوم أمس في تونس بعد أن تحوّلت رحلة ترفيهية إلى مأساة حقيقية خلفت 26 قتيلا وعددا من الجرحى البعض منهم في حالة خطرة.وأحدثت الكارثة حالة من الحزن والغضب والصدمة بين التونسيين بمواقع التواصل الاجتماعي مع نشر صور جثث الضحايا من الشباب الذين كانوا في رحلة سياحية، كما دفعت عائلات لإطلاق عمليات بحث عن أبنائهم الذين كانوا بالحافلة مع انقطاع أخبارهم.



وتمثّل الحادث المروري المروّع في انقلاب حافلة كانت تقل 43 شخصا، وسقوطها بعد تجاوزها حاجزا حديديا في مجرى وادٍ بمنطقة عمدون من ولاية (محافظة) باجة شمال غربي البلاد.

وبثت مشاهد الحادث على مواقع الإذاعات المحلية، وتم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل. وأظهرت جثثا متناثرة على الأرض وحافلة محطمة تماما. وفي مشاهد أخرى بدت جثث شبان يرتدون أزياء وأحذية رياضية.

وقالت وزارة الداخلية، إن الحافلة كانت متجهة من تونس العاصمة إلى مدينة عين دراهم حين انحرفت عن الطريق وانقلبت في منطقة عين السنوسي



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟