رغم مرور أكثر من 24 ساعة على العملية العسكرية الدامية في بلدة بيت جن جنوب سوريا، والتي أسفرت عن إصابة 6 من عناصر الجيش الإسرائيلي بينهم ضباط، لا يزال الصمت سيد الموقف في تل أبيب.
ووفق ما كشفته وسائل إعلام عبرية، فإن 3 أسباب رئيسية تقف وراء امتناع الحكومة الإسرائيلية عن التعليق حتى الآن:
1. القلق من ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى حالياً لترتيب أمني بين سوريا وإسرائيل في إطار صفقة سلام محتملة.
2. الخوف من استفزاز تركيا، التي تعزز وجودها في الملف السوري، وقد يُفهم التصعيد ضد حكومة الشرع الجديدة كدعوة مفتوحة للصدام.
3. عنصر المفاجأة والخلل الاستخباراتي، إذ تشير تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يتوقع حجم الاشتباك، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً، بينهم مسلحون، وأثار تساؤلات عن تسريبات داخلية أو ثغرات ميدانية.
وتُشير التقديرات إلى أن العملية كانت تستهدف خلية إسلامية في بيت جن كانت تخطط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية، لكنها تحوّلت إلى اشتباك مباشر عن قرب.