تترقّب الأوساط السياسية في الشرق الأوسط والعالم قمة مرتقبة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يُتوقع أن تكون واحدة من أكثر الاجتماعات تأثيرًا في مستقبل المنطقة خلال السنوات المقبلة.
بحسب مصادر سياسية مطلعة، يحمل الوفد السعودي معه مجموعة من الملفات الثقيلة، من ضمنها سعي المملكة للحصول على مفاعلات نووية للأغراض السلمية، إلى جانب صفقات ضخمة تشمل طائرات F35 الشبحية، ومقاتلات F15EX المتطورة، وأنظمة دفاعية وهجومية متقدمة.
في المقابل، تطرح واشنطن رؤية موسّعة لتوسيع اتفاقيات التطبيع في الشرق الأوسط، عبر انضمام السعودية رسميًا إلى اتفاقيات إبراهيم، مع احتمال إدراج دول أخرى مثل سوريا في مرحلة لاحقة.
إحدى النقاط المفصلية التي ستُبحث أيضًا هي مستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، حيث يُطرح دور سعودي محتمل كقوة استقرار مدنية وسياسية، بدعم دولي وإشراف أمريكي مباشر.
تزامن هذا الحدث مع ترقّب داخل إسرائيل، وسط أزمات سياسية داخلية وضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يرى في نتائج هذه القمة مفتاحًا لمعادلة سياسية وأمنية جديدة في المنطقة.