شهدت الحكومة الائتلافية الإسرائيلية تصدعاً جديداً، بعد أن أعلن حزب "يهدوت هتوراه" (التوراة اليهودي المتحد) انسحابه من الائتلاف بسبب خلافات محتدمة حول قانون التجنيد الإجباري. وقدم ستة من أعضاء الحزب استقالاتهم من مناصبهم في اللجان البرلمانية والوزارات، احتجاجاً على فشل الكنيست في تمرير تشريع يضمن الإعفاء المستقبلي لطلاب المعاهد الدينية المتشددة من الخدمة العسكرية الإلزامية.
الانسحاب، الذي يدخل حيّز التنفيذ خلال 48 ساعة، يترك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في موقف حرج مع أغلبية برلمانية ضئيلة، وسط احتمال أن يحذو حزب "شاس" الحليف الديني الآخر نفس المسار، ما قد يسقط الأغلبية بالكامل.
ورغم ذلك، تؤكد مصادر داخل الائتلاف أن نتنياهو لا يزال يحتفظ بدعم كافٍ في الكنيست لتمرير اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة، وهو الملف الأكثر حساسية في الوقت الراهن.