مصر.. مستشار وزير الري السابق يكشف مخاطر نقص مياه النيل على البلاد بعد عام 2040

أكد الدكتور ضياء الدين القوصي، مستشار وزير الري المصري السابق، أنه بعد عام 2040 ستعاني البلاد من نقص شديد في كمية الأمطار، ما سيؤدي إلى نقص في مياه نهر النيل.

و قال القوصي إن "هطول المطر على الهضبة الإثيوبية يشكل 85% من إيراد نهر النيل".

وأضاف: أن "المؤشرات تؤكد أنه منذ الآن إلى سنة 2040 هناك زيادة في مياه الأمطار، والسنوات التي تلي ذلك حتى سنة 2100 سيكون هناك نقص شديد في الأمطار".

 وتابع أن" ذلك يستدعي أن نجد حلا عندما يقل إيراد نهر النيل ولابد أن تقوم الوزارة بالعمل على ثلاثة محاور رئيسية وهي تنمية الموارد المائية الحالية والاستفادة من مياه الأمطار والمياه الجوفية وخلق أشكال جديدة من الموارد المائية مثل عمليات التحلية وإعادة استخدام مياه الصرف وفي النهاية ترشيد استهلاك المياه".

وأشار إلى أن "ارتفاع منسوب سطح البحر يفرض احتمالية أن تغمر أجزاء من الدلتا المنخفضة المياه، وهنا قد تتملح تربة الأراضي الزراعية ولابد أن يكون هناك موارد بديلة وأراض للناس التي تسكن هذه المناطق للانتقال إليها".

ولفت إلى أن "وزارة الرب لديها علم بذلك وتضع خططا لمواجهة هذه التحديات والوصول للأمن المائي".

وأكد أن "التنمية الخضراء تعني منع التلوث في جميع المجالات وتصبح البيئة آمنة وخضراء ونظيفة مثل أن نستفيد بالطاقة الشمسية".



وأشار إلى أن "التنمية الخضراء لا تختص بها وزارة الري فقط بل الوزارات المختلفة عليها أن تتعاون لنصل للتنمية الخضراء منها وزارات الزراعة والإسكان والسياحة والبيئة وحتى وزارة الداخلية لها دور في تطبيق القوانين ووزارة الصحة لديها التوعية بأهمية نظافة المياه للمحافظة على صحة المواطنين".




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل ستجر أحداث منطقة الطيونة لبنان الى حرب أهلية ؟