مجموعة أجناد القوقاز : صار جهادنا في الشام ضد " روسيا والنظام السوري وإيران "

يبدو «الجهاديون القوقازيون» واثقين من اشتمال بنك الأهداف الروسي على كثير من مقارّهم وتمركزاتهم. وتؤكّد معلومات متقاطعةٌ قيام معظم المجموعات القوقازيّة بجملة إجراءات وقائيّة، مثل إفراغ المقار الكبرى، وتبديل مواقع إقامة أبرز القادة، وتوزيع الأسلحة والذخائر على مستودعات صغيرة متباعدة.





أبو عمر الأوزبكي، أحد مقاتلي «إمارة القوقاز لنصرة أهل الشّام» أكّد لـ« صحيفة الأخبار» أنّ «الإمارة لم تُفاجأ بصيال الروس». وفيما تحفّظ عن ذكر التفاصيل، أكد أنّه «تمّ اتخاذ الاستعدادات المناسبة، من بعد التوكّل على الله. ونحن نتمنّى أن نرى جنودهم على الأرض قريباً لنذيقهم بأسنا. ونبشّرهم بأن التكتيكات الخطابيّة في انتظارهم». تُنسب التكتيكات المذكورة إلى «الجهادي» السعودي ثامر صالح السويلم (1969 – 2002) الشهير باسم خَطّاب، وهو أحد أبرز قادة «الجهاد في الشيشان». وتقوم هذه التكتيكات في الدرجة الأولى على أنّ «أهم عوامل التفوق وإرباك العدو هو عدم وجود منشآت حيوية أو مقارَ ثابتة للمجاهدين، وتوزيعهم على مجموعات صغيرة دائمة التنقل، يتبدل مكانها من المدن والقرى إلى الجبال حسب تطورات المعارك». 

كذلك، تبدو مجموعة «أجناد القوقاز» واثقةً من أنّ استهداف الطيران الروسي لها مسألة وقت. يقول أبو عبيدة الشركسي لـ«صحيفة الأخبار»: «نعم، نحن نتوقع أن نُقصف في أي لحظة، وقد اتّخذنا جميع الإجراءات لمنع وقوع خسائر كبيرة في صفوفنا في الأيام المقبلة». 

أبو عبيدة (وهو أحدُ متحدّثي اللغة العربية القلائل في صفوف «أجناد القوقاز») يؤكّد لـ«صحيفة الأخبار» أنّ «الأجناد أكبر فصيل قوقازي مستقل على أرض الشام، ويضمّ في صفوفه رموزاً جهاديّة كبيرة من أيّام خطّاب وشامل باسييف (1965 – 2006، من أبرز القادة العسكريين الشيشانيين في الحربين الأولى والثانية)، وهم حتى الآن على قائمة المطلوبين روسيّاً. لذلك كان لا بدّ من اتّخاذ إجراءات أمنيّة استثنائية». 

يُبدي أبو عبيدة ثقةً عالية، وينفي أيّ احتمالٍ لانسحاب «الأجناد» من المشهد السوري رغم القصف المُرتقب، ويقول «كنا نتمنى ملاقاة القوّات الرّوسية، وإذا هم بأنفسهم أتوا إلينا. هذا والحمد لله جيّد. فلا حاجةَ بنا لنذهب ونقاتلهم في القوقاز، فها هم اليوم قد أصبحوا عندنا. لقد صار جهادنا في الشام ضد ثلاثة أعداء معاً: روسيا والنظام السوري وإيران الشيعية».



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
Alex France 03/10/2015
هل كانت ثورة سورية أم عالمية؟ لم أفهم لحد الآن ماذا يفعل هكذا أشباه في سورية؟ هل حررتم الشيشان؟ و داغستان؟ هل فررتم يوم الزحف من جنود الملحدين الروس؟ أم أنه كان حسب قول قناة الخنزيرة في قطرائيل انسحاب تكتيكي؟ وبما أن المافيا التركية تهرب الإرهابيين عبر الحدود بحسب تصريح المخبول أوغلوفوجدوا أنفسهم في سورية بدل القوقاز الروسي!!!!!
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق