كشف باحثون دوليون في دراسة موسعة شملت أكثر من 23,000 مريض أن بعض الأدوية اليومية الشائعة قد تؤثر سلباً على فعالية علاج سرطان الثدي، ما يثير القلق بشأن استخدامها المتزامن مع العلاجات السرطانية.
وأظهرت الدراسة أن مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، المستخدمة لعلاج حرقة المعدة وعسر الهضم، ارتبطت بانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، و*زيادة خطر الآثار الجانبية الخطيرة بنسبة 36%* لدى مرضى سرطان الثدي.
ويعتقد العلماء أن هذه الأدوية قد تعيق الاستجابات المناعية أو تغير امتصاص أدوية السرطان داخل الجسم، إلا أنهم أشاروا إلى الحاجة للمزيد من الأبحاث لفهم الآلية الدقيقة لهذا التأثير.
الدراسة رصدت أيضاً أن بعض أدوية القلب وضغط الدم، كحاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، قد ترتبط بزيادة الآثار الجانبية دون التأثير على معدلات البقاء.
في المقابل، لم تظهر أدوية مثل الميتفورمين (للسكري) و*الستاتينات (لخفض الكوليسترول)* أي تأثير ضار على سير العلاج، مما يُطمئن المرضى بشأن سلامتها.