توصل فريق بحثي دولي بقيادة جامعة ستانفورد إلى طريقة علمية مبتكرة يمكن من خلالها التنبؤ بالأشخاص المعرضين لخطر السقوط في مراحل العمر المتقدمة، وذلك من خلال تحليل مشية الإنسان وهو في العشرينات من عمره.
يعتمد الاكتشاف على ثلاثة عناصر أساسية: التباين في طول الخطوات، تفاوت التوقيت بين الخطوات، وانتظام وضع القدم على الأرض. ووفقاً لما نُشر في مجلة Journal of Experimental Biology، فإن هذه المؤشرات تنبأت بدقة تصل إلى 86% بإمكانية التعرض للسقوط في المستقبل.
شملت التجربة 10 شباب أصحاء تراوحت أعمارهم بين 24 و31 عاماً، خضعوا لتسجيل دقيق لمشيتهم باستخدام كاميرات عالية التقنية. ثم تعرّضوا لاختبارات تحاكي التقدم في السن، من خلال ارتداء أثقال في الكاحل، وأقنعة تقلل الرؤية، وتيارات هوائية تخل بتوازنهم.
النتائج بيّنت أن من أظهر تفاوتاً أكبر في عناصر المشي الثلاثة كان الأكثر عرضة لفقدان التوازن في المرحلة الثانية من الاختبار.
ووفق الباحث الرئيسي جياين وو، فإن هذا التنبؤ المبكر يمكن أن يسهم في التدخل الوقائي قبل وقوع السقوط، الذي يُعد أحد أخطر أسباب الإصابات والوفيات بين كبار السن.