أفاد عدد من خبراء الصحة أن ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات، خاصة الأنواع العدوانية والمتقدمة منه. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع يمنع الإصابة بالمرض تمامًا، أكدت مؤسسة سرطان البروستات في المملكة المتحدة أن النشاط البدني له دور مهم في تقليل هذا الخطر.
توصي المؤسسة بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الرياضية متوسطة الشدة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو البستنة، مع التدرج في المدة للمبتدئين. أما بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، ينصحون بزيادة المدة إلى 75 دقيقة من التمارين عالية الشدة مثل الجري أو السباحة. إضافة إلى ذلك، تمارين تقوية العضلات باستخدام الأثقال أو الأنشطة اليومية مثل حمل الحقائب الثقيلة تساهم أيضًا في تقليل المخاطر.
من جانبها، تشدد مؤسسة سرطان البروستات على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في أي برنامج رياضي جديد، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو الرئة أو مشاكل المفاصل.