أشار الأطباء إلى أن استخدام مسكنات الألم الشائعة مثل "أيبوبروفين" يجب أن يتم بحذر واعتدال، وذلك لتجنب المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بتناولها لفترات طويلة. ورغم أن "أيبوبروفين" يعد من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية ويُستخدم بشكل واسع لتخفيف الألم وتقليل الالتهابات، إلا أن الاستخدام المستمر أو الجرعات الزائدة قد يتسبب في مضاعفات صحية.
أوضح الدكتور جيرارد سينوفيتش، استشاري الألم في عيادة "Alterneaf"، أن تناول "أيبوبروفين" بجرعة مفرطة أو لفترات طويلة قد يرفع خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة مثل قصور القلب وارتفاع ضغط الدم. كما أشار إلى بعض الآثار الجانبية الأخرى التي ينبغي الحذر منها، مثل:
- مشاكل في المعدة: يمكن أن يسبب "أيبوبروفين" قرحة المعدة أو نزيف حاد في الجهاز الهضمي عند استخدامه لفترات طويلة، كما قد يؤدي إلى حرقة في المعدة وعسر هضم.
- الفشل الكلوي: تناول "أيبوبروفين" بجرعات عالية قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى، مما يعرضها للتلف ويزيد من خطر الفشل الكلوي.
- فشل الكبد: قد يؤدي الاستخدام المستمر أو الجرعات العالية من "أيبوبروفين" إلى زيادة مستويات إنزيمات الكبد، ما يعرض الكبد للتلف خاصة إذا تم تناوله مع أدوية أو مواد أخرى ضارة.
وبناءً على ذلك، شدد الأطباء على ضرورة عدم تناول "أيبوبروفين" لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة، إلا تحت إشراف الطبيب، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية سابقة.