أظهرت دراسة جديدة أن نظام الكيتو الغذائي يمكن أن يكون فعالاً في تحسين الحالة النفسية للأشخاص الذين يعانون من الأمراض العقلية الخطيرة مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب. قام باحثون في جامعة ستانفورد للطب بإجراء دراسة شملت 23 مريضاً مصاباً بهذه الأمراض، حيث تم توجيههم لاتباع نظام غذائي يتكون من نسبة منخفضة من الكربوهيدرات ونسبة عالية من الدهون.
وبعد 4 أشهر من اتباع نظام الكيتو الغذائي، أبلغ 79 بالمئة من المشاركين عن "تحسن ملحوظ" في الأعراض النفسية، وفقاً لنتائج الدراسة.
تشير الدراسة إلى أن هذا النظام الغذائي قد يلعب دوراً مهماً في تحسين الصحة العقلية، حيث يعتقد الباحثون أنه يساعد في تصحيح مشاكل التمثيل الغذائي التي قد تكون لها علاقة بظهور أعراض الأمراض العقلية.
وعلى الرغم من النتائج الواعدة، فإن الدراسة كانت صغيرة وقصيرة نسبياً، مما يستدعي إجراء المزيد من البحث لتحديد تأثيرات النظام الغذائي على المدى الطويل.
تعليقاً على الدراسة، قالت الأستاذة شيباني سيثي، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "نعرف أن نظام الكيتو يمكن أن يفيد الدماغ، لكن مدى مساعدته في علاج الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب بدأ يتكشف للتو".
وعلى الرغم من أن نتائج التجربة السريرية واعدة، إلا أنها تستدعي إجراء دراسات أكبر للتأكد من صحة النتائج وتحديد فعالية النظام الغذائي على المدى الطويل.
في الختام، يجب على الأشخاص الراغبين في تجربة نظام الكيتو الغذائي استشارة الطبيب قبل البدء فيه، لأنه ليس مناسباً للجميع وقد يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.