شهدت مدينة مينيابوليس الأمريكية حادثة مروّعة أثارت عاصفة من الجدل والانقسام السياسي، بعد أن لقيت امرأة تُدعى رينيه جود (37 عامًا) مصرعها برصاص أحد ضباط الهجرة والجمارك (ICE)، في مشهد تم توثيقه بكاميرا هاتف، وتسبب في احتجاجات صاخبة.
وفق شهود عيان، فقد وقع الحادث عندما اقتربت رينيه وزوجتها من ضباط الهجرة أثناء تنفيذهم لعملية ميدانية. كانت رينيه تقود سيارة بينما كانت شريكتها تقوم بالتصوير. بعد تلقيها أوامر متكررة بالتوقف والنزول من السيارة، رفضت الانصياع وواصلت القيادة، مما أدى إلى دهس أحد الضباط بشكل عنيف.
ويُعتبر استخدام السيارة في هذه الحالة "سلاحًا فتاكًا" بموجب القانون الأمريكي، ما منح الضابط الحق القانوني في استخدام القوة. أطلق الضابط النار من سلاحه تجاه الزجاج الأمامي للمركبة، لتستقر الرصاصة في رأس الضحية وتفارق الحياة فورًا.
الحادثة فجّرت احتجاجات في صفوف المعارضة ومطالبات بحل جهاز ICE، واعتبرها البعض استهدافًا لفئات "مجتمع الألوان"، فيما دافع آخرون عن تصرف الضابط بوصفه دفاعًا مشروعًا عن النفس.
التحقيقات لا تزال جارية، وسط انقسام سياسي حاد بشأن دور الأجهزة الفيدرالية، في حين يُعالج الضابط المصاب في المستشفى ويخضع للرعاية.