أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة 9 كانون الثاني إلغاء الموجة الثانية من الهجمات العسكرية المتوقعة على فنزويلا، في تطور يُعدّ تحوّلاً في التعامل الأمريكي–الفنزويلي عقب توتر طويل في العلاقات بين البلدين خلال الأسابيع الماضية.
وقال ترامب عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" إن القرار اتُخذ بعد تعاون ملحوظ من السلطات الفنزويلية، من بينها إطلاق سراح عدد كبير من السجناء السياسيين كدليل على سعي كراكاس نحو التهدئة، واصفاً الخطوة بأنها “دليل مهم وذكي” في مسعى لتحقيق السلام.
وأضاف أن الولايات المتحدة و*فنزويلا تعملان بشكل جيد، خصوصاً في ما يتعلق بإعادة بناء البنى التحتية لقطاعي النفط والغاز*، وأن السفن الأمريكية ستبقى في مواقعها لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.
في وقت سابق، كان المتوقع أن تشمل “الموجة الثانية” خطوات عسكرية إضافية بعد الهجوم الذي قاد إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقلهم لمحكمة في نيويورك بتهم خطيرة، وهي خطوة أثارت ردود فعل متعددة على الساحة الدولية.
هذا الإعلان يأتي في ظل توجّه الإدارة الأمريكية أيضاً لعقد اجتماعات مع قادة شركات نفط كبرى لدفع استثمارات ضخمة في فنزويلا، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتخفيف التوتر السياسي.