في تصريح أثار موجة من الجدل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المواطنين الأميركيين سيحصلون على شيكات مالية تصل قيمتها إلى 2000 دولار، كجزء من خطة لإعادة توزيع عائدات الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الأجنبية.
لكن الصدمة كانت في توقيت الصرف، حيث أوضح ترامب أن التوزيع سيبدأ بحلول منتصف عام 2026، أي بعد 6 أشهر من الآن، ما أثار استياء شريحة واسعة من المواطنين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية خانقة وارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة.
وأشار ترامب إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة جزء من الإيرادات الحكومية مباشرة إلى جيوب المواطنين، في محاولة لدعم الاقتصاد المحلي وتحقيق نوع من التوازن في ظل الأزمات العالمية والتضخم.
البيان أثار تساؤلات واسعة حول إمكانية تسريع عملية الصرف، فيما لم تُعلن وزارة الخزانة حتى الآن تفاصيل إضافية عن آلية التوزيع أو المعايير التي ستُعتمد لتحديد المستحقين.