رفعت جايمي سايتز (40 عامًا) دعوى قضائية ضد منصة الألعاب الشهيرة "روبلوكس"، بعد انتحار ابنتها أودري البالغة من العمر 13 عامًا بتاريخ 2 ديسمبر 2024، متهمة المنصة بالسماح لمجموعة متطرّفة تمجد مرتكبي المجازر المدرسية بالتأثير على طفلتها وتجنيدها داخل اللعبة.
تقول الأم إن أودري لم تُظهر أي علامات إنذار، وكانت "طبيعية تماماً" قبل الحادث، حتى طلبت منها ذات يوم مساعدتها في تصميم قميص داخل اللعبة. بعد انتحارها، اكتشفت العائلة أن القميص يحمل شعار "مجتمع الجرائم الحقيقية"، وهي شبكة سرية داخل روبلوكس تُمجّد قتَلة المدارس.
الصدمة الأكبر كانت عندما شاهدت الأم صورة أحد مرتكبي مجازر المدارس يرتدي القميص ذاته، لتدرك أن ابنتها كانت ضحية تجنيد رقمي منظم.
تسعى العائلة من خلال الدعوى إلى المطالبة بتعويضات مالية، إضافة إلى فرض تغييرات صارمة في آليات مراقبة المحتوى وحماية الأطفال داخل روبلوكس. كما أطلقت الأم "منحة أودري" لدعم الأطفال عبر برامج الفن واليقظة الذهنية.