اعتقلت سلطات ولاية تكساس المهاجر غير القانوني Antonio De Jesus Moreno Escobar بعد كشف تورطه بسرقة هوية طفل يبلغ من العمر 13 عاماً من مدينة هَتّو، واستخدامها للعمل في سبع شركات بمنطقة هيوستن على مدى ثلاث سنوات.
ووفق بيان صادر عن المدعي العام للولاية، كين باكستون، فإن المتهم حصل على وثائق مزورة تشمل رقم ضمان اجتماعي مسروق، وبطاقة هوية، وبطاقة إقامة، استخدمها للتوظيف والاحتيال على النظام.
الواقعة كُشفت بالصدفة عندما تلقت والدة الطفل إشعاراً من الجهات الصحية يفيد بإلغاء تغطية Medicaid الخاصة بابنها بسبب وجود “دخل مسجّل باسمه”، وهو ما أثار الشكوك وأطلق التحقيقات التي أدت لاعتقال Escobar.
القضية أثارت جدلاً واسعاً حول مدى انتشار جرائم سرقة الهوية، خاصة عندما تُستهدف فئة الأطفال، في ظل الثغرات التي تستغلها بعض الجهات لتوظيف مهاجرين غير شرعيين.