في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية إرشادات جديدة تُلزم السفارات بتشديد إجراءات منح التأشيرات للمتقدمين الذين يعانون من السمنة أو أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، إذا كان يُحتمل أن يشكلوا عبئاً مالياً على دافعي الضرائب الأمريكيين.
وتتضمن التوجيهات الجديدة تعليمات للقناصل بتقييم قدرة المتقدم على تحمّل تكاليف الرعاية الصحية طوال حياته دون الاعتماد على البرامج الحكومية أو الدعم العام، ما يُعد تغييراً لافتاً في سياسات الهجرة يربط بين الصحة الشخصية والتأهل لدخول البلاد.
وقال تومي بيغوت، نائب وزير الخارجية للشؤون العامة: "إدارة ترامب تضع مصالح الأمريكيين أولاً، وهذا يشمل ضمان أن نظام الهجرة لا يُحمّل دافعي الضرائب أعباء إضافية".
هذه التعديلات أعادت الجدل حول ما يُعتبر "تمييزاً صحياً" في قوانين الهجرة، إذ يرى البعض أن القرار يضعف مبدأ المساواة، بينما يؤيده آخرون كخطوة لحماية النظام الصحي والمالي في البلاد.