أثارت حادثة غريبة في شيكاغو موجة من الجدل والغضب بعد إعلان النيابة العامة في ولاية إلينوي عن اعتقال الطبيب محمد خميس (56 عامًا)، بتهم خطيرة تتعلق بإهمال مهني واحتيال طبي.
الطبيب، الذي كان يدير عيادة خاصة، غادر البلاد مرارًا وترك إدارة العيادة بالكامل لطالب طب غير مرخص من البوسنة لم يحصل بعد على شهادته، في انتهاك صارخ لقوانين مزاولة المهنة.
التحقيقات كشفت أن الطالب كان يفحص المرضى، يكتب وصفات طبية، بل ويصرف أدوية دون أي مؤهل قانوني، مما عرّض حياة العشرات للخطر.
القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ وُجهت للطبيب خميس اتهامات إضافية منها:
* الاحتيال في الفواتير الطبية بأكثر من 100 ألف دولار
* إصدار وصفات أدوية بشكل غير قانوني
* إتلاف سجلات طبية وتحويل أموال إلى الخارج بعد علمه ببدء التحقيق
تم تعليق رخصة الطبيب في 31 أكتوبر بشكل نهائي، ومنعه من ممارسة الطب في ولاية إلينوي.
القضية فتحت باب التساؤلات حول الرقابة على العيادات الخاصة، وضرورة تشديد القوانين لضمان سلامة المرضى.