في قرار أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، وقّع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس قانوناً جديداً يُتيح فرض عقوبة الإعدام على المدانين بالاعتداء الجنسي على أطفال دون سن 12 عاماً، في واحدة من أشد القوانين صرامة في البلاد ضد هذا النوع من الجرائم.
ديسانتيس وصف الخطوة بأنها رسالة قوية لكل من يهدد أمن الطفولة، مشدداً على أن الولاية "لن تتسامح مع الوحوش"، على حدّ تعبيره.
ورغم أن القانون قد يواجه تحديات دستورية أمام المحكمة العليا، نظراً لأن الاعتداء الجنسي دون القتل لم يكن يُعتبر سابقاً من الجرائم التي تستوجب الإعدام، إلا أن فلوريدا مضت في تمريره، في محاولة لتوسيع نطاق "العدالة القصوى".
القانون الجديد يعكس توجهاً حاداً نحو تعزيز الأمن الأسري، وقد يفتح الباب أمام ولايات أخرى لتبنّي قوانين مشابهة، وسط تأييد شعبي متزايد لمعاقبة المعتدين على الأطفال بأقصى العقوبات.