فتحت شرطة ولاية تكساس الأمريكية تحقيقاً واسعاً بعد العثور على امرأة في حالة صادمة، نصف عارية، داخل فناء خلفي حيث قالت إنها كانت محتجزة ومقيّدة لعدة أشهر، وتعرّضت خلالها لـ*التعذيب والإيذاء النفسي والجسدي* على يد خمسة أشخاص وصفتهم بأنهم "كانوا أصدقائي".
وبحسب رواية الضحية، فإن المعتدين "توقفوا عن الإعجاب بها" فقرروا الانتقام منها بطريقة وحشية وغير إنسانية. وقد تم نقل المرأة إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين أكدت الشرطة أن التحقيق ما زال مستمراً لكشف تفاصيل الجريمة المروعة وتحديد الدوافع الحقيقية وراءها.
ويواجه المتورطون المحتملون اتهامات جنائية خطيرة، من بينها الاحتجاز القسري والاعتداء الجسدي، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية وعرضهم على القضاء.