هل يقود ترامب العالم نحو نهاية هيمنة الدولار دون أن يدري؟ مفاجآت اقتصادية تهز النظام المالي العالمي

في مفارقة تاريخية لافتة، قد يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصدد تقويض هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، دون أن يدرك ذلك. فبينما يسعى لإعادة تشكيل النظام التجاري الدولي عبر سياسات حمائية صارمة، تتسارع خطوات دول كالصين وروسيا والهند نحو بناء نظام مالي بديل يقلل الاعتماد على العملة الأميركية.

منذ اتفاقية "بريتون وودز" بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح الدولار مركز الثقل المالي العالمي، خاصة بعد فك ارتباطه بالذهب عام 1971 فيما عُرف بـ"صدمة نيكسون". هذا التحول منح واشنطن امتيازًا فريدًا: طباعة المال دون قيود، وتمويل عجزها الداخلي عبر العالم، فيما سُمّي بـ"الإمبريالية المالية".

لكن اليوم، ومع تصاعد النزاعات التجارية في عهد ترامب، بدأت دول كبرى بتسوية تعاملاتها بالعملات المحلية، وتعزيز احتياطياتها من الذهب، في محاولة للتحرر من "عبودية الدولار". المفارقة أن السياسات التي تهدف إلى "جعل أميركا عظيمة مجددًا" قد تُسهم في إضعاف أهم أدوات عظمتها: هيمنة الدولار.

هل نحن أمام بداية نظام مالي عالمي جديد؟ وهل يتحول التاريخ من التناغم إلى التغيير الجذري؟ الإجابة قد تكون أقرب مما نتصور.




إغلاق

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

برأيك .. هل سينفذ اتفاق 10 اذار؟