فُصل الحارس الأمني ريكاردو منديز من عمله في أحد فروع سلسلة متاجر Menards بضاحية سيسيرو في شيكاغو، بعد أن قام بتصوير مداهمة نفذتها عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (ICE) وشرطة الحدود، ضمن حملة اتحادية تُعرف بـ"عملية ميدواي بليتز".
المداهمة وقعت في ساحة المتجر، حيث اقتحم رجال ملثمون في سيارات غير مميزة موقف السيارات، حطموا زجاج شاحنة بيضاء واعتقلوا رجلاً من أصل لاتيني أمام الزبائن والعاملين. منديز، وهو من أصل بورتوريكي، بدأ التصوير بهاتفه فور مشاهدته الواقعة، قبل أن يأمره مشرفه بالتوقف عن التصوير، لكنه رفض.
في رسالة فصله، اتُهم منديز بـ"العصيان وترك موقع العمل"، كما زُعم أنه دخل في جدال مع أحد عناصر ICE، وكاد أن يتعرض للرش بغاز الفلفل. وقال منديز إن إدارة المتجر طلبت من جميع الموظفين حذف مقاطع الفيديو التي وثقت الحادثة، لكنه أكد: "لست نادماً، سأفعل الشيء نفسه مجددًا".
يُذكر أن سلسلة متاجر Menards مملوكة لأحد كبار داعمي الرئيس السابق دونالد ترامب، ما أضفى بُعداً سياسياً على الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً في المنطقة.