كشفت تقارير إعلامية عن اكتشاف مروّع في صحراء ولاية نيفادا الأميركية، حيث تم العثور على أكثر من 300 بقايا بشرية محروقة في محيط مدينة لاس فيغاس، في واقعة أثارت صدمة واسعة في أوساط المجتمع الأميركي.
وبحسب التفاصيل المتوفرة، فإن البقايا مجهولة الهوية تمامًا، ولم يتم العثور على أي وثائق أو أدلة تعريفية، مما يصعّب عملية التحقق من هويات الضحايا. وأشارت مصادر إلى أن الرماد والأشلاء البشرية قد تعود إلى جثث تم حرقها والتخلّص منها بطريقة غير قانونية.
ويرجّح المحققون أن بعض موظفي دور الدفن قاموا بإلقاء الرماد وبقايا الجثامين في الصحراء، بدلًا من دفنها في أماكن مخصصة، في خرق صارخ للقوانين الأخلاقية والجنائية.
وأعلنت السلطات أن هذه البقايا سيتم دفنها لاحقًا في مقبرة جماعية رسمية، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات هذه الجريمة الإنسانية الغامضة.