في تطور خطير ينذر بشلل في قطاع السفر الجوي، أعلن وزير النقل الأمريكي شون دافي أن مراقبي الحركة الجوية لن يتقاضوا أي رواتب بسبب الإغلاق الحكومي الذي دخل أسبوعه الرابع، مما يهدد بفوضى غير مسبوقة في المطارات الأمريكية خلال الأيام المقبلة.
وأوضح دافي في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن موظفي الأمن (TSA) والمراقبين الجويين مجبرون على مواصلة العمل رغم عدم تلقيهم أجورًا، كونهم يصنفون كـ"موظفين أساسيين". لكن الوضع أدى إلى غيابات متكررة ولجوء البعض لأعمال بديلة مثل قيادة سيارات الأجرة لتأمين لقمة العيش.
الوزير حذر من أن تشتت تركيز المراقبين بسبب الضغوط المعيشية يهدد سلامة الأجواء الأمريكية، خاصة مع نقص سابق بنحو 3,500 موظف في إدارة الطيران الفيدرالية. ووسط مخاوف متزايدة، قد تبدأ المطارات تقليص الحركة الجوية تفاديًا لكارثة.
البيت الأبيض بدوره وصف الإغلاق بأنه "قنبلة موقوتة" للسفر الجوي، متوقعًا إلغاء وتأخير آلاف الرحلات في موسم العطلات، محمّلًا الديمقراطيين المسؤولية نتيجة الخلاف على تمويل برنامج "أوباما كير".