في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، كشفت تقارير صحفية أن الملياردير المنعزل تيموثي ميلون هو المتبرع السري الذي قدّم 130 مليون دولار للبنتاغون من أجل المساعدة في دفع رواتب الجنود الأمريكيين خلال فترة الإغلاق الحكومي الأخيرة.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن ميلون، المعروف بدعمه القوي للرئيس السابق دونالد ترامب، اشترط تخصيص التبرع لتعويض رواتب ومزايا العسكريين فقط، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية عبر متحدث رسمي.
وفي حين رفض البيت الأبيض التعليق على هوية المتبرّع، تزايدت التكهنات حول دوافع الخطوة، خاصة أن ميلون سبق أن تبرّع بملايين الدولارات لحملات ترامب الانتخابية، ما دفع البعض للتساؤل: هل كان الهدف إنسانيًا أم سياسيًا؟
ومن الناحية القانونية، أبدى خبراء مخاوفهم من احتمال تعارض التبرع مع قانون Antideficiency Act، الذي يحد من تمويل الهيئات الحكومية خارج الميزانية المقرّة من الكونغرس.
ورغم ضخامة المبلغ، فإن التبرع يغطي فقط حوالي 100 دولار لكل جندي من أصل 1.3 مليون عنصر في الخدمة الفعلية، في حين تتجاوز فاتورة رواتب الجيش الأمريكي مليارات الدولارات شهريًا.