في حادث مأساوي عام 2008، تغيّرت حياة عامل البناء الأمريكي دالاس ويينز إلى الأبد، بعدما تعرّض لصعقة كهربائية قاتلة أثناء عمله قرب أسلاك ضغط عالٍ، تسببت في احتراق وجهه بالكامل وفقدانه البصر، وذوبان ملامحه لدرجة أن ابنته الصغيرة لم تتعرف عليه وخافت من الاقتراب.
ورغم أن الأطباء نجحوا في إنقاذ حياته، بقي دالاس يعيش في عزلة بسبب مظهره المشوّه حتى عام 2011، حينما أجريت له واحدة من أعقد عمليات زراعة الوجه الكامل في تاريخ الطب الحديث، على يد فريق طبي من 30 طبيبًا في مستشفى Brigham and Women’s Hospital في بوسطن.
استغرقت العملية 15 ساعة متواصلة، وتم خلالها استبدال معظم ملامحه المتضررة، بما في ذلك الأنف، الشفتين، والحاجبين، ومنحه القدرة على استعادة الإحساس جزئيًا في وجهه.
والنتيجة؟ مذهلة!
استعاد دالاس مظهرًا أقرب للطبيعي، واحتضن ابنته للمرة الأولى بعد سنوات من الخوف، ليبدأ حياة جديدة ويصبح رمزًا عالميًا للأمل، حيث تزوّج لاحقًا وشارك قصته لتحفيز الآخرين.