في مشهد يعكس الانقسام الشعبي، شهدت زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى ماليزيا استقبالًا رسميًا حافلًا في مطار كوالالمبور، تخللته عروض فلكلورية ورقصات تقليدية، في إطار مشاركته بالقمة الـ47 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
لكن في الجانب الآخر من العاصمة، خرجت مظاهرات حاشدة في ساحة ميرديكا (الاستقلال) منذ الصباح الباكر، شارك فيها مئات الماليزيين من مختلف الأعمار، رفضًا لزيارة ترامب، ورفضًا لدور إدارته السابقة في دعم إسرائيل خلال حربها على غزة.
المتظاهرون رددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة ورفعوا لافتات كتب عليها:
"لا لقتلة الأطفال"، "ترامب غير مرحّب به"، "الحرية لفلسطين"، مرتدين الكوفية الفلسطينية.
وشارك في المظاهرة شخصيات سياسية بارزة مثل داتوك زورايدة كمرالدين، و*تشوا تيان تشانغ*، إلى جانب أفراد من أحزاب "عدالة الشعب" و"بيجوانغ".
وقال أحد المحتجين، ويدعى إقبال (38 عامًا):
"نريد من ترامب أن يرى حجم التضامن العالمي مع فلسطين. نرفض أن يشارك في أي عملية سلام وهو نفسه كان طرفًا في تغذية الحرب."
ورغم أن جدول أعمال ترامب تضمن التوسط في اتفاقات سلام إقليمية، فإن حضوره لا يزال يثير جدلاً واسعًا، خصوصًا بين شعوب تتبنى موقفًا واضحًا من القضية الفلسطينية.