في تصريحات صادمة اليوم الأحد، وصف حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، حرائق الغابات الحالية في لوس أنجلوس بأنها قد تصبح "أسوأ كارثة في تاريخ الولايات المتحدة" من حيث حجم الدمار والتكاليف. وفي مقابلة مع شبكة NBC، أكد نيوسوم أن الحرائق في الولاية تتجاوز الخسائر التي حدثت في حرائق سابقة، مثل حريق "توبس" في خريف 2017 الذي دمر أكثر من 5600 منزل، وحريق "كامب" في 2018 الذي دمر حوالي 18 ألف وحدة سكنية وأسفر عن مقتل 80 شخصًا.
حتى الآن، تم تأكيد مقتل 13 شخصًا جراء الحرائق في كاليفورنيا، مع توقعات بزيادة هذا العدد مع استمرار أعمال البحث والإنقاذ، والتي تشمل فرق متخصصة وكلاب بوليسية. كما أشار نيوسوم إلى أن السلطات تواجه تحديات كبيرة في مكافحة الحرائق بسبب الظروف الجوية السائدة، والتي تتضمن رياحًا قد تتجاوز سرعتها 50 ميلا في الساعة، مما يزيد من صعوبة السيطرة على النيران.
وأوضح حاكم الولاية أن الأولوية الحالية هي ضمان سلامة السكان وحماية ممتلكاتهم، بالإضافة إلى تركيز جهود الإطفاء على السيطرة على حدود الحرائق المشتعلة في العديد من المناطق. كما أكد أن الحكومة المحلية تقوم بإعادة توزيع الموارد على المقاطعات الأكثر تضررًا لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وتستمر الجهود لمكافحة حرائق الغابات الضخمة في لوس أنجلوس، في الوقت الذي يتوقع فيه المسؤولون أن تزداد الخسائر في الأيام المقبلة في ظل الرياح العاتية وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.