محكمة تدين سفيرًا أميركيًا سابقًا بتهمة التجسس لصالح كوبا

أدانت محكمة في ميامي سفيرًا أميركيًا سابقًا بالتجسس لصالح كوبا وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا. وتم اتهام فيكتور مانيول روتشا، البالغ من العمر 73 عامًا، بتجسسه على الحكومة الكوبية خلال فترة عمله في الخارجية الأميركية.

تهمة التجسس والحكم القاسي
تم اتهام روتشا، الذي شغل مناصب رفيعة المستوى في الخارجية الأميركية، بالتجسس لصالح كوبا ونقل معلومات سرية للحكومة الكوبية. وقضت المحكمة بسجنه لمدة 15 عامًا، إضافة إلى غرامة قدرها نصف مليون دولار.

سيرة ذاتية للجاسوس
ولد روتشا في كولومبيا وحصل على الجنسية الأميركية، وعمل في الخارجية الأميركية لمدة تزيد عن 30 عامًا. قبل تقاعده، شغل مناصب مهمة كسفير في بوليفيا وعضو في مجلس الأمن القومي. وبالرغم من تقاعده، استمر في العمل كجاسوس لصالح كوبا.

التجسس على مدى عقود
كشفت التحقيقات أن روتشا كان يعمل كجاسوس لحساب الحكومة الكوبية على مدى أكثر من 40 عامًا، حيث كان ينقل معلومات سرية ويسهل لها الوصول إلى السياسة الخارجية الأميركية.

نهاية مشوّقة
بعد محاكمة استمرت لثلاث ساعات ونصف، صدر الحكم على روتشا بالسجن لمدة 15 عامًا، وهو الحكم القاسي الذي يبرز خطورة جرائم التجسس على الدولة الأميركية. يأتي هذا الحكم في سياق جهود الولايات المتحدة لمكافحة التجسس وحماية أمنها القومي.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
 
اسـتفتــاء الأرشيف

هل تعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة توفير المزيد من الدعم والمساعدة للمهاجرين واللاجئين بمجرد وصولهم؟