الكشف عن هوية مسرب الرسائل المتبادلة بين الملياردير الامريكي جيف بيزوس وصديقته الحالية

كشفت تقارير جديدة أن الزوج السابق للمذيعة الأمريكية لورين سانشيز، هو الذي سرب تفاصيل علاقتها مع أغنى رجل في العالم، الملياردير جيف بيزوس.

و كان لا يزال رجل الأعمال، باتريك وايتسيل، متزوجًا من سانشيز عندما فضحت صحيفة ”ناشونال إنكوايرر“ تفاصيل علاقتها الرومانسية ببيزوس.

وأشارت التقارير في ذلك الوقت إلى أن شقيق سانشيز، مايكل، هو الذي سرب الصور والنصوص الخاصة بين المذيعة الأمريكية و أغنى رجل في العالم، وتسبب ذلك في انهيار زواج بيزوس الذي دام 25 عامًا من زوجته الروائية ماكنزي سكوت.

وخلال التحقيقات في دعوى تشهير رفعها مايكل سانشيز ضد AMI، الشركة الأم لصحيفة ”ناشونال إنكوايرر“، كشف مراسل الصحيفة، نيكولاوس تزيما هاتزيفستاتيو أن وايتسيل هو الذي اكتشف العلاقة وسربها إلى وسائل الإعلام؛ لأنه أراد إنهاء زواجه من شانشيز.

وبالرغم من ذلك، نفى المتحدث باسم وايتسيل هذه التقارير، قائلًا إنها غير صحيحة بشكل قاطع، وأضاف: ”للأسف هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها هذه المحاولة اليائسة من مايكل سانشيز (شقيق لورين) لسرد مثل هذه الروايات الغريبة“.



ومع ذلك، كشف المدعون العامون الفيدراليون في مانهاتن العام الماضي أن لديهم أدلة على تقديم لورين سانشيز رسائل نصية حميمة إلى شقيقها، وهو الذي باعها إلى الصحيفة، حيث تم الكشف عن رسالة نصية بتاريخ 10 أيار/ مايو 2018 مرسلة من هاتف سانشيز إلى شقيقها تحتوي على نصوص حميمية لها مع بيزوس.

وتردد أيضًا أن مايكل تلقى مبلغ 200 ألف دولار من ”ناشونال إنكوايرر“ بموجب عقد تم توقيعه في أكتوبر/تشرين الأول 2018، كما ظهرت وثائق تكشف أن الصحيفة حاولت ابتزاز بيزوس بالتهديد بنشر صوره العارية.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق