المركزي الأمريكي يخفض أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام

خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي " البنك المركزي" الأمريكي أمس الأربعاء أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية للمرة الثانية هذا العام.
التفاصيل: 
تخفيض الفائدة كان متوقعا على نطاق واسع بهدف دعم نمو اقتصادي مستمر منذ عشر سنوات، لكن المركزي قدم إشارات متباينة بشأن خطوته القادمة.
خفض المركزي الأمريكي سعر الإقراض القياسي لليلة واحدة إلى نطاق 1.75% من 2.00% في تصويت بأغلبية سبعة أصوات ضد ثلاثة في لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي
أقرت اللجنة بهذا الخفض بالمخاطر العالمية المستمرة و"ضعف" في استثمارات الشركات والصادرات.


وسع المركزي الأمريكي أيضا الفجوة بين الفائدة التي يدفعها للبنوك على فائض الاحتياطيات، والحد الأعلى لنطاق سياسته لأسعار الفائدة، وهي خطوة اتخذها لتهدئة مشاكل في أسواق المال دفعت بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك للتدخل في السوق هذا الأسبوع.
قالت اللجنة في بيان إنه رغم أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة "معتدلة" وأن سوق العمالة "ما زالت قوية" فإنها تخفض أسعار الفائدة "في ضوء آثار التطورات العالمية على التوقعات الاقتصادية وأيضا ضعف ضغوط التضخم".
المركزي الأمريكي خفض سعر الفائدة في يوليو/تموز الماضي بـ 25 نقطة مئوية، وذلك لأول مرة منذ 10 سنوات.
لماذا التخفيض؟
يأتي التخفيض في سياق جهود البنك المركزي الأمريكي لطمأنة الأسواق في مواجهة الشكوك التي تحيط بالتجارة والاقتصاد العالميين، في ضوء وجود مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية، وإمكانية ارتفاع أسعارها، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم.
العائد الاقتصادي
من شأن القرار أن يؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وخاصة على أسعار العملات، والتجارة الدولية والبورصات والاستثمارات.
تعد أسعار الفائدة الأداة الرئيسية للسياسة النقدية للبنوك المركزية حول العالم، لتحفيز النشاط الاقتصادي عبر خفض تكلفة الاقتراض.
تصبح كلفة الاقتراض بعد خفض الفائدة أقل من ذي قبل، ما يمهد لإقبال أكبر على الاقتراض بسبب تراجع كلفته، تنعكس تأثيراته الإيجابية على الاقتصادات المحلية، وتشجيع الأفراد على الاستثمار.
تداعيات
نفذت ثلاثة بنوك مركزية عربية، خفضا فوريا على أسعار الفائدة في أعقاب قرار المركزي الأمريكي.
خفضت البنوك المركزية في السعودية والإمارات والأردن، فيما قررت الكويت والبحرين تثبيتها دون تغيير، فيما لم يعلن المركزي القطري والعماني عن موقفهم حتى النشر.
وأصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) قرارا بخفض معدل اتفاقيات إعادة الشراء من 2.75 % إلى 2.5%.
قرر المصرف المركزي لدولة الإمارات خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على شهادات الإيداع التي يصدرها اعتبارا من الخميس.
في خطوة مماثلة، قرر البنك المركزي الأردني خفض أسعار الفائدة الرئيسية على كافة أدوات السياسة النقدية بمقدار 25 نقطة أساس.
موجة تراجعات
تجتاح العالم موجة من تراجع أسعار الفائدة، إذ شهدت الفترة منذ بداية العام الحالي انخفاض معدلات الفائدة في نحو 45 دولة، مقابل زيادتها في ست دول.
وافق البنك المركزي الأوربي الخميس الماضي، على حزمة تحفيز جديدة، إذ خفض أسعار الفائدة، وأقر جولة جديدة من مشتريات السندات لدعم نمو اقتصاد منطقة اليورو، ووقف الانخفاض المقلق لتوقعات التضخم.
قال المركزي الأوربي في بيان إنه خفض سعر الفائدة على الإيداع إلى مستوى قياسي منخفض عند -0.5% من -0.4%.
يرتبط الاتجاه العالمي لخفض سعر الفائدة بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والنتائج غير الإيجابية للنشاط الصناعي بالدول الأوربية والصين، وتوقعات صندوق النقد الدولي بتراجع نمو الاقتصاد الدولي، والانكماش الذي شهدته عدة دول أوربية بالربع الثاني من العام الحالي.




إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟