في لحظة مؤثرة لامست القلوب، قدّم طفل سوري لاجئ في مدينة كيلس التركية درسًا بليغًا في الرحمة والإنسانية، حين أنقذ كلبًا ضالًا صدمته سيارة وتركت جسده ينزف على الطريق.
بدلاً من تجاهل المشهد كغيره من المارة، ركض الطفل بسرعة إلى منزله، وأحضر بطانية قديمة ليغطي بها جسد الكلب المصاب والمرتجف من الألم والبرد، ثم جلس إلى جانبه يحرسه وينتظر وصول من يساعده.
الصورة التي التقطها أحد السكان للطفل وهو يحتضن الكلب، تحولت إلى أيقونة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات مؤثرة تشيد بموقفه، وتصفه بأنه "أعظم من ألف خطاب إنساني".
المثير في القصة أن هذا الطفل نفسه لاجئ جاء من بيئة قاسية، إلا أنه رغم كل ما مرّ به، لم يُطفئ الألم نور قلبه… بل جعله أكثر رحمة ووعيًا بالضعفاء من حوله.