اشتعلت أزمة دبلوماسية بين تركيا واليونان بعد نشر القوات الجوية اليونانية صورة لطائرات C130 تحت عنوان "صورة اليوم"، بعد أقل من 48 ساعة على تحطم طائرة تركية من الطراز ذاته في جورجيا، ما أسفر عن مقتل 20 جندياً.
المنشور الذي وصفته أنقرة بـ"غير الأخلاقي والمستفز"، دفع وزارة الخارجية التركية إلى استدعاء السفير اليوناني وتقديم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، معتبرة ما حدث إساءة لذكرى الضحايا وتجاهلاً للمأساة الإنسانية.
وبعد موجة الغضب التركي، سارعت القوات الجوية اليونانية إلى حذف الصورة ونشرت بيان تعزية رسمي أعربت فيه عن "حزنها العميق" وتضامنها مع نظيرتها التركية.
في السياق نفسه، علق فاروق آجار، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، قائلاً: "اعرفوا حدودكم.. وإلا فسنعرفكم بها"، في إشارة إلى رفض بلاده لأي تجاوز أو استفزاز.
من جهتها، بررت وزارة الدفاع اليونانية الصورة بأنها لقطة أرشيفية من حفل تخرج عسكري، نُشرت دون قصد الإساءة، وتم سحبها فوراً لتفادي أي "سوء فهم".