أطلق مكتب المدعي العام في أنقرة، اليوم الاثنين، تحقيقًا جديدًا بحق زعيم المعارضة التركية، أوزغور أوزيل، بعد اتهامه بإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عُقد عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الشعب الجمهوري بتاريخ 5 يوليو الجاري.
وذكر بيان النيابة أن تصريحات أوزيل "ترقى إلى جرائم تشمل إهانة رئيس الجمهورية، والتحريض العلني على ارتكاب جريمة، إضافة إلى إهانة وتهديد مسؤولين حكوميين"، دون تحديد العبارات الدقيقة التي استند إليها التحقيق.
وكان أوزيل قد انتقد خلال المؤتمر توقيف ثلاثة رؤساء بلديات ينتمون لحزبه، محذرًا من تجاهل إرادة الناخبين، ومضيفًا: "كل منا سيأخذ مكانه في التاريخ"، وهي عبارة أثارت جدلاً في الأوساط السياسية.
ويأتي هذا التحقيق في سياق سلسلة من الدعاوى المرفوعة ضد أوزيل، بما في ذلك شكوى سابقة من الرئيس أردوغان في نوفمبر الماضي تتهمه بإهانة الرئيس علنًا، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بإهانة القضاء والطعن في شرعية انتخابه رئيسًا لحزب الشعب الجمهوري.
ووفق مصادر إعلامية تركية، يجري حاليًا بحث إمكانية رفع الحصانة البرلمانية عن أوزيل تمهيدًا لمقاضاته في عدة قضايا.