كتب عبد المجيد مومر الزيراوي : كَانْكَا مُومِيرُوس فِي قَبْضَة زُيُوسْ !

كَانْكَا ..
إبنُ مَرْيَمْ،
كَانْكَا ..
مُوْلْ لَقْلُمْ
لَقْصِيرْ ..

يَتْحَدَّى نْيَابْ
الدَّنَاصيرْ ..



يَثْقُبْ لْمَا
يْنَفْ.سُو ،
يْحَكْمُو بِالكُّنْكْ
يْنَعْ.سُو،
تِيمَةَ الخَمْسَة
وَ رَبْعِينْ !
تَبْغَجْ الصَّرَاصِيرْ ..

مُوْلْ لَقْلَمْ لَقْصِيرْ 
كَانْكَا مُومِيرُوسْ،
زَارُو هِيرْمِيسْ
رَ .. جَا .. عَنْدُو !
هَدَا مَرْسُولْ 
جَنْ الجْنُونْ زُيُوسْ،
كَانْكَا سَوْلُو 
عْلاَشْ ؟!
بِالحُكْرَة و التَّعَدُّو
رْبَطتُو بْريمِيتْيُوسْ،
فْدِيكْ الصَّخْرَة
حْتَا وَلَّى 
كِي لَبْصِيرْ ..

نَاضْ جَاوَبْنِي
أوشينْيُوسْ،
جَنْ لَبْحَر مَحَيَّحْ :
رَ مَا عَقابْ
مَا وَالُو ،
لْخَايَنْ 
خَاصُّو يَنْتَحَرْ،
هَذَا حَدْ
فْعَالُو،
نَارْ النُّورْ 
عْطَاهَا
لِلإنْسانْ الحَصِير ..

أَجِي مْعَايَا
أَ مُولْ لَقْلُمْ ،
جَرْنِي هِيفَاسْتُوسْ
مِنْ هْدَابْ لَقْصِيدَة،
خَابَرْنِي بِالكُودَاتْ
وَرَّانِي مْسَامَرْ المِيدَة،
عَوَّمْنِي بِالعَافْيَة !
وَ قَالْ : نْسَا لْمُوتْ
دَايْمَة هَادْ لاَفِيدَا،
وَرَّانِي الكُورِس
لْقِيتْ الزِّينْ طَاسِيلَة !
الهِينِيكَنْ مْدَفْقَة
بْحالْ العَصِيرْ ..

عَوَدْ شَافْ فِيَّا 
هِيفَاسْتُوسْ،
جَنْ النَّارْ قَالِيَّا:
سُوسْ عْلِيكْ
الهَمْ سُوسْ،
أنْتَ رَاكْ
مُومِيرُوسْ،
مُولُوعْ بِالزِّينْ
كُوكْتِيلْ لاَرْيُوسْ،
إِيوَا هَا آشْ 
لاَزْمَكْ تَعمَلْ !
هَا كِيفَاشْ
تَبْغِيكْ الشَّهْبَة
خَتْ قْدَامُوسْ !
هَكْدَا بَرْكَمْ ،
وَانَا جَاوَبْتُو
بِلْسَانْ المَسُّوسْ،
طَالَبْ التِّيسِير ..

الشَّهْبَة وَاشْ
هِيَّا المَحْضِيَّة؟
مُولاَتْ لَعْيُونْ 
لَكْبَارْ،
هِيَّا .. وَاشْ 
مُولاَتْ السًّاقْ 
المَبْرُومْ؟
هِيَّا .. وَاشْ 
الزٍّينْ لْمَسْرَارْ،
رَا مْشِيتْ فِيهَا!
عَاوَنِّي أَ جَنْ النَّارْ،
رَ عْلَى شَانْهَا
يْصيرْ اللِّي يْصِيرْ ..

ضْحَكْ هِيفَاسْتُوسْ،
نْفَرْ نَفْرَةْ العَتْرُوسْ!
بَلْبَلْ وْ قَالْ :
طْلُبْ مَا تْمَنِّيتِي،
عَمَّرْ لْكَاسْ عَمَّر،
غَادِي نَزْهَاوْ
اللِّيلَة،
دَاكْشِي اللِّي
تْشَهِّيتِي!
نْسَا عْلِيكْ :
شُكُونْ نْتَا
وَ مْنِينْ جِيتِي،
لاَ تْسَوَّلْ عْلاَشْ !
لاَ يَبْقَاوْ فِيكْ
جِيفَة لَمْشَاشْ،
سَلَّمْ بِالأَمْر
اللِّي عْلِيهْ سْنِيتِي!
وَانَا مْعَا الشَّهْبَة
نْجَعْلَكْ تْصِيرْ ..

كَالْنِي السْلاَمْ،
قُلْت بِينْ مَا 
طَاحْ ضْلامْ ،
نَمْشِي نْجِيبْ
شِي دْوِيرَة
فِي لاَ سِيتِي،
نْشُوفْ عَفارِيتْ 
الغَابَة،
رَاهُمْ جَايْبِينْ
مَايَا لَعَّابَة،
وَانَا تْوَحَّشَتْ
النْزَاهَة آ لَعْشِيرْ ..

هَايْ .. هَايْ 
تِّي جِيبِي لْعَامَرْ !
تَّا رَا نَايْضَة 
أَ مَدَامْ ،
فِي جَرْدَة بَاخُوسْ!
العَفَاريتْ زَاهْيِينْ،
أَبُو اللُو دَايْرَة بِيهْ
حَلْقَةْ الشِّعْر،
وَ تَّا رَاهْ شَادْ 
لَمْقَامْ،
الرُّوجْ وَ الفُودْكَا
الحُورِياتْ 
عَ بِالعُّرَّامْ،
غَمْزَاتْنِي الشَّهْبَة،
طَلْعَاتْ النَّغْمَة
بُوتِي يَا سَلاَمْ،
وَ شْفَايَفْهَا دِيسِيرْ ..

قَالَتْ ليَّا :
شْكُونْ نْتَا 
وَجْهَكْ غْريبْ ؟
أَنْتَ الجْنَيَّنْ 
لَجْدِيدْ ؟!
كَانْكَا الخَطيرْ ..

قُلْت لِيهَا كُبِّي 
زِيدِي .. كُبِّي،
أنَا كَانْكَا 
إِبْنُ مَرْيَمْ،
سَرْبِي .. زِيدِي
سَرْبِي ! 
مَانِي السَّاحَرْ،
مَانِي المَسْحُورْ،
زَرْبِي .. زِيدِي 
زَرْبِي ،
أَنَا مُومِيرُوسْ 
بُرْج الثُّورْ،
قَرْبِي زِيدِي 
قَرْبِي،
ضَحْكِي يَضْحَكْ
لِيكْ الخِيرْ ..

أَنَا يَا لَالَّة،
زْيَادَة وَ خْلُوقْ
وَاحَدْ مَايُّو،
تُوشْ أَ تُوشْ !
خَبَّلْت شْعُورْهَا
بِالصْغِيرْ 
مِنْ صْبَاعِي،
بُوشْ أَ بُوشْ!
عَادْ بْدِيتْ
طَاحَتْ الشَّهْبَة !
فِي صْدَاعِي،
الدَّالْيَة نْهُودْ،
الحَبَّاتْ جُوجْ
نَتْسَبْنَنْهُم رُوجْ !
الذُّوقْ مْتَاعِي،
رَانِي كِي نْهُرْهَا !
الشَّهْبَة تَعْطِيهَا 
للْتَكَرْكِيرْ ..

هَكْدَا حَتَّى كَانْ !
وَا غْرَقْتْ أَنَا
فْلاَلَّة وْ مَالِي،
الشَّهْبَة جَاتْنِي 
عْلَى الكَانَة،
الرُّوجْ عَ بِالسْطَالِي،
الشَّهْبَة طَلْعَاتْ 
فُوقْ لْقَعْدَة،
سَارَتْ تْهَيَّتْ
بِالعْيُوطْ تْلاَلِي !
تْفَكَّرتْ عَيْن الذْيَابْ
هَاجَو لِي سُوفُونِيرْ ..

وَا تِّي .. كُبِّي 
لْكَاسْ وْ زِيدِينِي !
جُوجْ بُوسَاتْ
أَ الشَّهْبَة 
بِينَكْ وْ بِينِي !
نَارِي قَرْبَاتْ 
مِنْهَا .. مِنِّي،
شَمِّيتْ حْرُوفْهَا 
عْطَرْ،
بَانُو سْنَانْهَا،
جُوهَرْ،
شْفَايَفْهَا رُوزْ
بْلاَ مَا تْعَكَّرْ،
نُهُودْهَا وَاقْفِينْ
كَانْكَا نُونْ مْحَمَّر،
هَكْذَا بَانْ !
الطْمَع اللِّي كَانْ !
فِي القَلب مْخَبِّي.
هَكْدَا تْلاَقِيتْ الشَّهْبَة،
فِي دِيكْ الجَّرْدَة
فِتْنَاتْ قَلْبِي،
رَ هَكَدَا طَحْتْ
فِي الفْخْ لَكْبِيرْ ..

الشّْهبَة .. وَانَا 
فِي دَارْ بَاخُوسْ،
عَرْيَانِينْ !
الكَاسْ يَقْرُصْ 
الكَاسْ،
الرُّوسْ عْلَى 
الرُّوسْ،
عَا .. تَا .. جَا !
وْقَفْ عْلينَا 
جَنْ الجْنُونْ زُيُوسْ،
بْرَقْ وْ رَعْد
تْقَلْبَاتْ أَعَاصِيرْ ..

كُلْشِي مَجْمُوعْ !
وَ مْعَايَا 
كَا يَهْضَرْ زُيُوسْ:
هَا .. تَّا 
حْصَلْتِي يَا 
مُومِيرُوسْ،
تَّا .. آشْ 
قَرْبَكْ مِنْ غْزَالِي؟!
أَ.. تَّا .. دْوِي ؟!
هَادْ الشِّي اللِّي 
جَابَكْ أَ الرَّحَّالِي؟!
إِيوَا .. إِلَى الفَنَاءِ 
حْدَا بْرِيمِتْيُوسْ،
تَمَّا قْرَايَةْ 
لْوَاحْ المَصِيرْ ..

" كَانْكَا مُومِيرُوس فِي قَبْضَة زُيُوسْ " .. مِنْ ديوانِ الزَّجَل ِالمَغربي  " GanGa .. إِبْنُ مَرْيَمْ " للشاعر عبد المجيد مومر الزيراوي.



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
يرجى كتابة النص الموجود في الصورة، مع مراعاة الأحرف الكبيرة والصغيرة رموز التحقق