أسْطُورَةُ الْتِيَاعٍ؟ بقلم آمال عوّاد رضوان

طِفْلَةً تَسَلَّلْتِ فِي بَرَارِي عَتْمَتِي وعَقارِبُ نَزَقي.. تَنْمُو بَيْن خُطُواتِكِ تَغْزِلُ بِرُموشِ حُرُوفِكِ حَريرَ وَجْدٍ مِنْ خُيُوطِ مُبْتَدَاي * قصِيدَةً قصِيدَةً انْبَثَقْتِ عَلَى اسْتِحْيَاءٍ تَجَلَّيْتِ.. بِكُوخِ أَحْلَامِي تَوَّجْتُكِ مَلِكَةً.. عَلَى عَرْشِ جُنُونِي وَأَنَا التَّائِهُ فِي زَحْمَةِ أَصْدَائِكِ لَمَّا تَزَلْ تَفْجَؤُني.. ثَوْرَةُ جَمَالِكِ! * رَائِحَةُ فُصُولِي.. تَخَلَّدَتْ بِك بِرَجْعِ أُغْنِيَاتٍ عِذَابٍ.. تَتَرَدَّدُ عِطْرَ عَذَابٍ زَوْبَعَتْنِي



فِي رِيبَةِ دَمْعَةٍ .. تُوَارِبُهَا شَكْوَى! إِلاَمَ أظَلُّ أتَهَدَّلُ مُوسِيقًا شَاحِبَةً عَلَى سُلَّمِ مَائِكِ؟ * هِيرَا.. أَيَا مَلْجَأَ النِّسَاءِ الْوَالِدَاتِ لِمْ تُطَارِدِينَ نِسَاءً يَلِدْنَنِي وَمِئَةُ عُيونِكِ.. تُلاَقِحُ عَيْنِي وَ.. تُلَاحِقُ ظِلِّيَ الْحَافِي؟ * إِلَى خَفْقٍ مَجْهُولٍ يُهَرْوِلُ عِمْلاقُكِ فِي رِيحِهِ يَقْتُلُهُ شِعْرِي الْخَرُّوبِيّ أَنْثُرُ مِئَةَ عُيونِهِ شُموعًا عَلَى قُنْبَرَتِكِ الْمِرْآةِ وَعَلَى اخْتِيَاِل ريشِكِ الطَّاؤُوسِيّ * كَمْ شَفيفَةٌ بِلَّوْراتُ غُرورِكِ

تَنْفُشينَهَا تَفْرُشينَهَا بِسَيْفِ شَغَبٍ يشعْشِعُنِي كَيْفَ أَرُدُّ سَطْعَهُ إِلى عَيْنَيْكِ وَمَنَابِعُ الْحَذَرِ أَخْمَدَتْهَا نِيرَانُكِ؟ * بِقَيْدِيَ الذَّهَبِيِّ بَيْنَ نَارِ الأَدِيمِ وَنُورِ السَّدِيمِ مِنْ مِعْصَمَيْكِ عَ لَّ قْ تُ كِ نَجْمَةً تَتَبَهْرَجُ أُسْطُورَةَ الْتِيَاعٍ وعَرَائِسُ الصُّدُورِ النَّاضِجَةِ تُ ثَ رْ ثِ رُ كِ جُمُوحَ تَحَدٍّ يُهَدِّدُنِي! * أَحَبِيبَتِي يَشْكُوهَا الْوَجَعُ؟ أَيْنَ مِنِّي جَمَالُهَا

يُخَلِّصُهُ قُبْحُكَ هِيفَايْسْتْيُوس؟ قَلْبُكِ الْمَكْفُوفُ بِبَرِيقِ الْغَيْرَةِ يَخْتَلِسُ لُؤْلُؤَ خَفْقِي آهٍ مِنْ لَيْلِي.. يُخْفِي وَيْلِي يَجْمَعُ ذَاكِرَةَ أَنْفَاسِكِ الْمَبْذُورَةِ عَلَى رَمَادِ أَنْفَاسِي! * أيْنَ مِنِّي “حَبِيبِي” نَغْمَةٌ فِي حُقُولِي كَمِ انْدَاحَتْ قَطِيعًا مِنْ قُبَّراتِ حَيَاةٍ تَرْعَانِي؟ أَيْنَ مِنّي "حَبِيبِي" كَوْكَبُ أَلَقٍ.. في سَمَا رُوحِي يُضِيءُ دَرْبَ إِلْهَامِي إِلَيْكِ ويَحُطُّ فَوْقَ مَغارَةٍ تُنْجِبُنِي؟ * يَا مَنْ تَوارَيْتِ فِي حَانَةٍ

دَلِيلُهَا الْهَيْمَنَةُ

تَسْكُبِينَنِي جَحِيمًا.. فِي كُؤُوسِ الضَّيَاعِ

وَتُرْوِيكِ قَوَارِيِرُ هَجْرِي الدَّاغِلِ

فَلاَ تَنْتَفِخِينَ بِآهَاتٍ مُتَشَرِّدَة!

***

إِلاَمَ نَظَلُّ رَهَائِنَ بَهْلَوَانِيَّةً

يَلْبَسُنَا طُوفَانُ نَعْنَاعٍ لاَ يَنَام؟

ها شَهْوَةُ شَرَائِطِي الطَّاعِنَةُ بِالْعُزْلَةِ

تُزَيِّنُكِ

فَلاَ تَخْتَلُّ إِيقَاعَاتُ أَجْرَاسِكِ النَّرْجِسِيَّة!

هَا شَرَارَاتُ يَاسَمِينِكِ تَغْسِلُنِي

بِحَرَائِقِ غُبَارِكِ الْفُسْتُقِيِّ

أَنَا الْمُحَاصَرُ بِزئبقِ مَرَايَاكِ

إِلاَمَ تَبْكِينِي نَايُ زِنْزَانَتِي

وَتَظَلُّ تُلَوِّحُنِي.. مَنَادِيلُ الْوَدَاعِ!



تطبيق دردشة في الاسلام والقرآن - تعارف و تلاوة  

حمّل التطبيق الآن من متجر بلاي

Get it on Google Play



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اسـتفتــاء الأرشيف

ماهي اسباب تفشي ظاهرة الطلاق بين الجالية العربية المقيمة في امريكا ؟