أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، أن الرئيس دونالد ترامب يرى في المرحلة الحالية فرصة محورية لإعادة بناء سوريا كدولة موحدة تحترم جميع مكوناتها. وفي تصريحات رسمية، عبّر براك عن قلق بلاده العميق من التصعيد الأخير في مدينة حلب، معتبرًا أن التطورات الجارية تمثل تحديًا مباشرًا لاتفاقية الاندماج الموقعة في مارس/آذار 2025.
ودعا براك جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية فورًا، والعودة إلى طاولة الحوار، محذرًا من أن العنف المتصاعد قد يهدد التقدم الذي أُحرز منذ سقوط نظام الأسد.
وشدد على ضرورة منع التدخلات الخارجية التي لا تخدم مصالح السوريين، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو بناء سوريا ذات سيادة، موحدة، وآمنة، داعيًا الدول المجاورة والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية.