وصل الرئيس السوري أحمد الشرع صباح اليوم السبت إلى مدينة حلب شمالي البلاد، في زيارة رسمية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لتحرير المدينة من قبضة النظام المخلوع، في خطوة رمزية تعكس ترسيخ الاستقرار في ثاني أكبر المدن السورية.
وتأتي زيارة الشرع بعد عامٍ كامل على دخول قوات ردع العدوان إلى أحياء المدينة الغربية في 29 تشرين الثاني 2024، حيث أعلن آنذاك بدء مرحلة الحسم العسكري. وبحلول اليوم التالي، 30 تشرين الثاني، أصبحت حلب بالكامل تحت سيطرة إدارة العمليات العسكرية، لتنهي سنوات من المعاناة والدمار.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع بعدد من الفعاليات المدنية والعسكرية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المحلي وقيادات من "إدارة حلب"، وسط أجواء احتفالية ومسيرات شعبية نظمت في الساحات الرئيسية.
ويُتوقع أن يُلقي الرئيس كلمةً رسميةً مساء اليوم من قلعة حلب، تتناول الإنجازات الأمنية والسياسية، وتؤكد التزام الدولة بمواصلة إعادة الإعمار، ودعم أهالي حلب في بناء مستقبل أكثر استقراراً.