خرج محافظ حلب عزام الغريب عن صمته بعد الجدل الواسع الذي أثارته زيارته لبائع الأثريات جوزيف فنون، مؤكدًا أن اللقاء لم يكن سوى محطة بسيطة ضمن جولة اعتيادية لشراء هدايا من التراث الحلبي.
وقال المحافظ في تصريح مقتضب:
“زيارتي كانت بهدف اقتناء بعض الهدايا التراثية، والرجل طلب تصوير فيديو تعبيرًا عن فرحته بلقائنا، ولم أجد مانعًا في ذلك، كما يحصل يوميًا مع كثير من المواطنين.”
وأضاف: “كونوا على ثقة أنه لو كان لدي أي علم بما نُشر عن هذا الشخص سابقًا، لما تم اللقاء. لكن ما حدث كان دون سابق معرفة.”
واختتم الغريب حديثه بالقول: “لا يمكنني إجراء فحص مسبق لكل شخص ألتقي به، خصوصًا مع تعدد الجولات اليومية في مناطق مختلفة واستقبال عدد كبير من الزوار.”